مقالات متنوعة

لماذا يعتبر التقليد مفيد احياناً في الأعمال

Imitation is ometimes beneficial
التقليد مفيد احياناً

التقليد مفيد احياناً إن لم يكن غالباً هذه الايام، تقليد الميزات الناجحة فى الاشخاص او المشاريع شئ مقبول وناجح، لانه من الموكد ان يكون في شبه واختلافات وميزات واسلوب تفرق المُقلد عن الريادي يمكن المُقلد ان ينجح ويبتكر اكثر من الريادي صانع الفكره.
 

تقليد الميزات الناجحة

 

مواقع التواصل الاجتماعى الأن مثل Facebookو Twitter يقدمو نفس الفكرة التى كانت مواقع سابقة تقدمها، مثل hi5 و Friendster  و Myspace. ولكن تويتر وفيسبوك أبدعو أفضل، وحسنو من خدماتهم، وطورو فتره بعد فتره، ليحافظو على القمه والمقدره على المنافسة، وهم الان يوجد بينهما تنافس قوى، محاولة انفرادهم بميزات فريده. فمن الممكن ان يكون التقليد ريادى فى تطوره وابتكاره والنجاح اكثر من الرياده.

 
Chaplin Look-Alike Contest
Chaplin Look-Alike Contest

 

كانت توجد مسابقه تسمي"شبيه شاري شابلن" اي شخص يريد التقديم للمسابقه يرتدي شخصيه شاري شابلن ويحاول تقليده واكثر شخص سوف يقوم بتقليده سيفوز، العديد من الاشخاص قَدمت للمسابقة ومنهم شاري شابلن نفسه، تقدم للمسابقه فى السر ولا احد كان يدرى انه الشخص الحقيقي، وذهب لتقليد نفسه. ولكن عزيزي القارئ عزيزي الجميل لم يَفز وحصل على المركز الثالث. فى عالم الاعمال التقليد شكل من أشكال الذكاء. انا لا اتكلم على التقليد مجرد التقليد فقد كــ "نسخ ولصق" والعميل يحدد اين سيذهب، ولكن أتكلم عن دمجك للابداع والتقليد.

 

يوجد أشخاص عندما تجد مشروع ناجح يقومون بتقليده، حتي لو فى نفس المدينة، حتى لو في نفس الحي، حتي ولو فى نفس الشارع، والبقاء للأرخص، ويعموم بالفشل على الجميع. ولكن ان كنت مصر على التقليد فلتبداً بما انتهى إليه الاخرون من تطوير وتحسين فالسوق لا يرحم والزبون أذكي من الجميع.

 

مثال على تقليد المشاريع

 

مثلا، لو يوجد محل متخصص في بيع "حمام ودجاج وسمك" وأود إنشاء نفس المشروع، نظرا للدخل والربح الذي اراه يجنية صاحب المشروع. فاولا يجب ان أبيع في المحل "حمام ودجاج وسمك"، وعلى هذا النحو فأنا اقدم نفس المنتجات المقدمة من المنافس، ويعتبر "تقليد أعمى".

 

ولو اردت الإنفراد فى البيع سأقوم بتعدد منتجاتى مثل "سمان او بط او أوز" وبهذا أكون لدى منتجات منفرده. والتطوير في العمل وهو مثلا، تقطيع الدجاج اللى "اوراك ودبابيس وصدور وكبد وهياكِل". فلو يرغب الزبون لشراء الدجاجة كاملة أو أجزاء معينة من الدجاجة فقط،  سيجد. وأيضا التحسين فى الخدمات كالتغليف والتعبئة والخدمات المقدمة للزبائن. 

 

الشخص ليس الفكره فى التقليد

 

وتذكر، أو يجب أن تعلم، أو لابد ان تعلم. أهم عنصر فى نجاح المشروع التقليدى هو الشخص مش الفكره، بمعني ان الشخص المُنفذ للفكره هو الملزم بنجاح المشروع. 

 

المشروع ليس ريادى، المنتجات المُباعة ليست فريده من نوعها، او اجبارية على الناس لشرائها، ولكن المشروع "متقلد اصلاً"، ويوجد العديد مثله. فلابد من الشخص ان يكون مبتكر، ومبدع، ليكون قادر على التنافس، ويصنع الميزه التى تميزه عن باقى المشاريع. مثلا جوجل و ياهو و مايكروسوفت لديهم نفس خدمة البحث، لا اعلم الأن من قام بتقديم الخدمة اولاً، أو لم يكن منهم من قام بتطبيقها في الاصل، ولكن يقدمون نفس الخدمة. 

 

وكذالك في مواقع التجارة الالكترونية مثل Amazon و eBay و Alibaba وغيرهم، يقدمون نفس الفكرة في البيع والشراء من الإنترنت. ولاحظ ان " Amazon" فى بدايتها كان لبيع الكتب فقط، وعندما قام بالتطوير والتحسين قام بيبع كل شئ. 

 

وأيضا dropbox و Google Drive لا يوجد أي فرق قوى بينهم، تقوم برفع أي نوع من الملفات وتشاركها مع الاشخاص. يوجد العديد من الامثلة وجميعهم لديهم عناصر الابداع، والحافز، والهدف. المهم جميع الشركات حسب وجهة نظري، يصنعون حداثة، لكى يقوموا بتطوير أشياء في الخدمات، ومنافسة الشركات التى تقدم نفس الخدمة. 

 

90% من كل ما هو موجود في السوق، هو نسخ لشيء آخر. الولايات المتحدة هى اكبر دولة مبتكره في العالم، والصين اكبر دولة "بتقلد" فى العالم. ليس من "العيب" تقليد شركات اخرى او حتى نعتمد على مشاريع موجوده في بداية عملنا، ولكن لابد ان نقوم بدراسة وخطه لكى يكون من السهل التطوير وتقديم شئ مميز ومختلف عن المشاريع التى نقوم بتقليدها.


تعليقات

المقالات الأكثر قراءة




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-